من التضخم إلى الفائدة.. تحذير ديمون من تداعيات الحرب في إيران
حذر #جيمي_ديمون، الرئيس التنفيذي لـ #جيه_بي_مورغان (وهو #أكبر_بنك أمريكي)، من أن الحرب في #إيران قد تسبب صدمات في #أسعار_النفط والسلع وتؤدي إلى إعادة تشكيل #سلاسل_الإمداد. وأوضح أن ذلك قد يُبقي #التضخم مرتفعاً ويدفع #أسعار_الفائدة (أو #أسعار_فائدة) للارتفاع بما يفوق توقعات #الأسواق_الحالية (أو ما تتوقعه #الأسواق_حالياً). جاء ذلك عقب تصعيد الرئيس #دونالد_ترامب لضغوطه وتهديداته ضد إيران.
ونتيجة لمخاوف التضخم الناتجة عن الحرب، استبعدت الأسواق سيناريو خفض #أسعار_الفائدة هذا العام. كما أكد ديمون أن الانتشار النووي يبقى الخطر الأكبر المرتبط بإيران.
على الصعيد المحلي، أشار إلى أن #الاقتصاد_الأميركي لا يزال مرناً، لكنه حذر من اعتماد #الاقتصاد على إنفاق حكومي ممول بالعجز، معتبراً في الوقت ذاته أن سياسات ومشاريع الرئيس #دونالد_ترامب تمثل عوامل إيجابية داعمة.
أخيراً، استبعد ديمون أن يشكل #سوق_الائتمان الخاص خطراً نظامياً، رغم تحذيره من افتقاره للشفافية واحتمالية تسجيل خسائر أعلى من المتوقع في حال ضعف الدورة الائتمانية.